تخطَّ إلى المحتوى

لفاتحة اقترابك كم أنبت

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

لفاتحةِ اقترابكِ كم أنَبْتُ!

وكم كفر السؤالُ! وكم أجبْتُ!

وكم صدقَتْ ظنونُك حين سرنا

بقارعةِ اليقين! وكم كذبْتُ!

ومزّقَ مُصحفَ الأضلاع صمتٌ

وأذّنَ في صلاة الشوق كَبْتُ!

لأنك غُصّةُ الموال طفلاً

،بمنتصف الحكايةِ عنكِ، شِبْتُ

دمشقُ! الياسمينةُ أخبرتني:

إذا غنّى (حجازُكِ) فيَّ ذُبتُ

وما سَمِعَتْ، على دعوى اتهامي

بشرب كؤوس عشقِكِ،: ما شربتُ!

ولا طافت خُطايَ ب(باب توما)

ولا سكنَ الغليل ولا نُصبتُ

وكنت إذا ضممتُ إليك روحي

كسرتِ جناحَ قلبيَ؛ فاضطربتُ

إلى معراج حسنك جئت وحدي

وخلف خطاي أمواتٌ وجِبتُ

كتبت حروف دمعيَ هسهساتٍ

لتمسحَ أغنياتك ما كتبتُ

عن الناي الذي... وثّقتُ صُبحاً

بمقهى (خبّئيني) عنه غِبْتُ!

و(هافانا)

مسائكِ موجُ حُورٍ

يراودُ رَملَ صومي فيه سبتُ!

تقمّّصني الغيابُ بألفِ رؤيا

محاذيةٍ مقامَكِ حيثُ تُبتُ

تقمّصني الغيابُ فأوّليني

لأجنحةِ البياض إذا اغتربتُ

وقولي للذين...: وجدتُ ريح ال

مسافرِ في عروقي فاقتربت

ولولا أن تبنّيتمْ ضلالي

لأقسم كلُّ يُتمٍ أن أصبتُ!

فإنْ مات العبيرُ فكفنيني

بآخرِ صفحةٍ فيها كُتِبْتُ...!