من أين أبتدئ الطريق إليكِ؟!
من لهفتي أم من دجى عينيكِ؟
من أين أطعمُ، إذ تجوعُ، قصيدتي
من فقر قلبي أم غنى شفتيكِ؟
وإذا تضخّم في الضلوع حنينُها
فمنِ التي تُلغي غيابَ يدَيكِ؟!
لا شيءَ في المنفى كحضنِ حبيبةٍ"
يهذي ويهمسُ لي الشتاءُ عليكِ
(كانونُ) عادَ وعُدتُ من شُبّاكهِ
للدفء يهجعُ في حمى نهديك
بالصمتِ، يا وجعَ الكلام!،بكذبةٍ
بيضاءَ تشفعُ لي الدموعُ لدَيكِ
من أينَ، ناشئةَ الحقيقةِ، أنتهي
لأصير حكمَ الله في جنبيكِ
تعبَ المسافرُ فافتحي لدروبه
بابًا ليَنفُذَ من رضاكِ إليكِ
عربيةٌ لغةُ العبور، فكيف لي
أن أشرحَ (التتريكَ) في جفنيك؟