كان الحديث غزيرا أيها المطرُ
وكنت أنت شهيدا والمدى الخطَرُ
كنا وحيدينِ، كانَ الشوق ثالثَنا..
كنا وحيدين جدًّا بين من حضروا
كانت(أصابع لوليتا) تُحاورني
وكاد يَنفَدُ في أحداقنا الحذرُ
أشرتُ للمرأة الأخرى بجانبها
فأشرقت في ندى تفاحها الصور
(أمي)..فقلت: فِدا مَن أنجبت وطنٌ
مِن الشتاتِ ومَن عادوا ومَن هجروا
فأطرقت حيرةً واتّمتمَتْ خجلًا:
(فداكَ...).. قلتُ: فداكِ الكون والبشرُ