واخيبتي وضياع شعر الشاعر
إن كان تلك نتيجتي في الآخر
لم أعلمنّ ملوثات قلوبهم
لما عرضت لهم بقلبي الطاهر
ما إن غلبت وللعقول مجالها
إذ كان عقلي فوق مكر الماكر
لكن غلبت إذ القلوب تخاطبت
ما بين باطن حبّنا والظاهر
أهوى البقاء على الصفاء محافظاً
لاسمي وما جبلت عليه سرائري
وأذود عني الشكّ في نيّاتهم
وأغض طرفي عن شباك الغادر
أهوى السعادة ولتكن وهميةً
من أن أشوشها بشك عابر
هيهات يرجعني صديق غادر
عن نيتي وصفاء قلبي الطاهر
القلب باب دخولكم في جنتي
هيّا لأثمار بها وأزاهر
والعقل يوصد جنتي بوجوهكم
فتعاملون كسارقٍ أو ماكر
وترون باب جهنّمي مفتوحة
يصليكم بركان غيظي الثائر