لا تسكتي هكذا فالصمتُ جرَّاحُ
سِكِينُهُ داخلي والشوقُ ذبَّاحُ
غنِّي كما أنتِ في الأعماقِ طائِرُهُ
في كل حينٍ بلحنِ الحبِّ صدَّاحُ
ماذا دهاكِ الهوى في خافقي عللٌ
يطوفُ أروقتي خوفٌ وأشباحُ
تسائلُ الروحُ قلبي: أين كوكبُها
مذ غابَ عن ليلِها والنجمُ نوَّاحُ
تعربدَ الشَّكُّ في أنحاءِ مملكتي
واغْتيلَ في غفلةِ الحُرَّاسِ مصباحُ
عودي ندىً فوق وجهِ الوردِ سيِّدتي
فحينها الوردُ بالتُّحنانِ فوَّاحُ
عودي لِيُوقظَكِ الإصباحُ بسمتَهُ ال
كُبرى وتُطعِمُكِ الأضواءَ أفراحُ