لَقَدْ خُلِّفْتُ حَتَّى مَلَّ أَهْلِي
ثَوائِي فِيهِمُ وَسَئِمْتُ عُمْرِي
وَحُقَّ لِمَنْ أَتَتْ مِئَتانِ عاماً
عَلَيْهِ وَأَرْبَعٌ مِنْ بَعْدِ عَشْرِ
يَمَلُّ مِنَ الثَّواءِ وَصُبْحِ يَوْمٍ
يُغادِيهِ وَلَيْلٍ بَعْدُ يَسْرِي
فَأَبْلَى جِدَّتِي وَبَقِيتُ شِلْواً
وَباحَ بِما أَجَنَّ ضَمِيرُ صَدْرِي