سَئِمْتُ حياةً ما بِكَفِّي زِمامُها
وقد صَدَّنِي عَنْ صالِحِيها لئامُها
وما كنتُ مِمَّنْ تشتهِي الموتَ نفسُهُ
فكيفَ سبيلٌ والدواءُ حِمامُها ؟
سَئِمْتُ حياةً ما بِكَفِّي زِمامُها
وقد صَدَّنِي عَنْ صالِحِيها لئامُها
وما كنتُ مِمَّنْ تشتهِي الموتَ نفسُهُ
فكيفَ سبيلٌ والدواءُ حِمامُها ؟