الحمد للرحمن عُدت لجِلِّقا
وفرحتُ، لولا شملُها قد مُزِّقا
لولا حصارٌ ظالمٌ قد أطبقا
من كل زنديقٍ عليها طقطقا
سرقَ الدواعش نِفْطَها وترابها
وأرى جبين المجدِ فيها مُطرِقا
يرجو انبثاق كرامةٍ وطنيةٍ
منصورةٍ تُجْلِي العدوَّ الأخرقا
وتصيرُ أرض الشامِ مقبرةً له
ويصيرُ في كل اعتداءٍ مُخْفقا
يبقى عليها المجدُ يسهر مشفقا
يدعو إله الكونِ أن يترفقا
ونريد ما يدعوه أن يتحققا
في محْق أمريكا وأحلافِ الشقا
حقق أيا ربي دماراً شاملاً
للمعتدي ثأراً لشعبي واتِّقا..
لنعيد عزتنا وكاملِ أرضنا
ونحوز نصراً مفلِحاً متفوِّقا
لا يملك الشعراء من عُدَد الوغى
إلا الدُّعا والشعرَ فلْيَتَدفَّقا..