كَوْنٌ يدورُ وفي دمي أسرارُ
لا يستثار هدوؤُها الجبّارُ
عَمُقَتْ فلما أوغلتْ في عمقها
خفيتْ فما لقرارهنَّ قَرار
لم يعلموا إلا بأني شاعرٌ
أشدو فيخفق في يدي القيثار
يا ليتهم لمحوا خلال ملاحني
قدرًا تُغلِّف سرّه الأقدار
إني أرى الله العظيم وأرتوي
بجلاله لم يكتنفه ستار