رقْم تسجله هدَى
في الأريحيَّة والندَى
أنثى تفيض مروءة
جُعل الرجالُ لها فدى
من خلَّدته هُدى فأخ
لقْ باسم أن يَخْلدا!
هل رام شكرَ الميْت من
أسدى إلى ميت يدا؟
قم يا فؤاد مرتِّلاً
آيّ الثناء مرددِّا
أتُراك تومئ بالهتا
ف لها فيلجمك الردى؟
ما ضاع شعرُك حين خلَّ
ف في مسامعها صدى
كنز رعته بعطفها السَ
امي، فلم يذهب سدى
زينَ النساء بقيتِ لِلْ
أدب المصفَّى موردا
الشعر مثل الزهر رف
عليه عطفك كالندى
رحماهُ غاب النهاضو
ن به، فأصبح مقعدا!
أبصْرتُ سيدة تقدِّ
ره ولم أر سيدا
ضربت لنا الأمثال غا
نية؛ فمن شاء اقتدى