بعثتَ بملاَّحك التائهٍ
وطوَّقْتَ جيدي بإهْدَائه
ولكنَّه تاهَ في ظلماتِ ال
محيط، وضَلَّ بِأحَشائه
ألا ما لشعرك في البحر تاهَ
وشعرُك أعمقُ من مائه؟
كأني به ضلَّ بين اللآلي
فلألاؤها مثلُ لآلائه
له الله! كيف اهتدى للجميعِ
وأخطأ أشوقَ قُرّائه؟
تُرى: هل ألحَّ عليه الحياءُ
فأعرض خشيةَ إطرائه؟
لعمرُك، ما تاه تيهَ الضلالِ
متى ضلَّ نجم بعليائه؟
ولكنه تاهَ تيه الدلالِ
وقام الجمالُ بإِغرائه