تخطَّ إلى المحتوى

للورا قواف تفوح عبيرا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لِلُورَا قَوَافِ تَفُوح عبيرا

رعى الله لورا، وديوان لورا

لقد رَقَّ؛ حتى حسبناه سال

رَحِيقًا عتيقًا؛ وعذْبًا نميرا

بحورٌ من الشعر في عُمْقِها

وَرُحْبِ مَداها تحاكي البحورا

ولم تَحْوِ ماءً، ولكن حوَتْ

عواطفَ جيَّاشَةً وشُعُورا

هنا شعرُ أنثى: تفيض حَنانًا

وحُبًّا، وتحمل قَلْبًا كبيرا

وكم قلم في بنَانٍ خَضِيبٍ

حسبناه من شاربْين استُعيرا

لقد حلَّقَتْ بجناح قويّ

كعصفورة تَتَحَدَّى النسورا

وخلَّت سواها من الغانياتِ

يسير مهيض الجناح كسيرا

وثارت على التُّرَّهَات بقلبٍ

شجاع، وحق لها أن تثورا!

تعبر، صادقةً، عن هوَاها

وتنكره الغيد إفكًا وزورا

وهل تنكرُ الغانياتُ الغرامَ؟

أيحمِلْن بين الصدور صخورا؟

كيوبيدُ يغزو عرينَ الأُسود

فكيف به لا يشقُّ الخدُورا!