تخطَّ إلى المحتوى

بنسيب شعرك يا عمر

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

بِنَسِيبِ شعركِ، يا عُمَرْ

للغانيات حَلا السَّمَرْ

هتَفت به الهيفَاءُ، وهْ

يَ بخدْرها عند السَّحر

شعر تغنَّى العاشقو

نَ بهِ على ضَوء القمر

وبه تَمثَّل كلُّ صَبٍّ

يشْتكي خِلاًّ هَجَر

الحبُّ فَاض به كما

فاض العُبَاب على النَّهَر

هو للصَّبَابَة معرض

هو للغَوانِي مُؤتمر

مازلت تنسب بالحسا

نِ الغِيدِ، ربَّاتِ الحَوَر

وتئِنُّ من فَرْط الهُيَا

م وتشتكي طولَ السهر

حتى سألتُ: أعاد قَيْ

سٌ، قيسُ ليلى، من سَفر؟

أو هل تُرَى ابن أبي ربي

عةَ بعد غيبتِه حضر؟

أو زار طيف كُثَيِّرٍ

أو أحوصٌ ثانٍ ظهر؟

سيما الأصالة في قَري

ضكَ، لا الفهاهةُ والهذر

لا الشعر خانَتْه قوا

فيه، ولا الوزنُ انْكَسر

ما الشعر إن هو لم تزيِّ

نْهُ قوافيه الغرر؟

الشعر ما لم يتزن

كالعود ليس له وَتَر

بالشعر يلْهَجُ معشرُ

ما عندهم عنه خبر

والشعرُ منهم باسمُ الش

فتين، مفتَرُّ الثَّغَر

والشعر منه خالدٌ

برواته باقي الأَثَر

ومكفَّنٌ في مهده

يوم الولادة يُحْتَضَر

ما كل من خطَّ اسمَهُ

في صدر ديوانٍ شَعر

الغثُّ لا بُقْيا له

مهما أَذِيع أو انتشر

والدهرُ خيرُ مميِّزٍ

بين اللآلئِ والحجر