فكري من الكون العظيم يقولُ
في القلب حبّ للحبيب جميلُ
فيه تسامى خافقي بصبابةٍ
يدنو الحقيقةَ والوجودُ سبيلُ
لم تبق بيني والحبيب مسافةٌ
فالشوقُ يطوي بُعدها ويُزيلُ
ما كنتُ أحلمُ أن يطولَ بعادنا
فهو القريبُ لمهجتي وخليلُ
إنّي المحبّ وللحبيبِ جوارحي
قلبي الربيعُ وزهره المعسولُ
قد همت في حبٍّ تملّكني هدى
وبه النهى عند الجفاء قتيلُ
الفكر يكشف ما نما في خافقي
الغيب حقّ والمليك كفيلُ
الله ربّي والحبيبُ ومقصدي
منه الحياة مسرّةٌ وحقولُ
إنّي المصلّي قبلتي أمّ القرى
وبُنى الكتاب لي الغنى ودليلُ
تقفو صلاتي نهجَ دينِ محمّدٍ
ويؤمُّها القرآنُ لا الإنجيلُ
ومعابدُ الله المهيمن منطقي
ودعاؤه التسبيحُ والتهليلُ
إنّي ابن آدم والسلام هويتي
وعقيدتي التوحيدُ والتنزيلُ