تخطَّ إلى المحتوى

العلم قالوا مع التفكير ينسجم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

العلمُ قالوا مع التفكير ينسجمُ

والدينُ جهلٌ وبالتضليل يتّسمُ

الدينُ زادوا عقيمٌ في مناهجه

والعلمٌ بالعقل للمجهول مقتحمُ

لولا العلومُ لما قامت حضارتنا

وقادها الفكرُ والتنقيبُ والألمُ

شتّان بينهما بتّوا بما كفروا

هذا الظلامٌ وذاك النورُ والقلمُ

قد حرفوا الدينَ أهلُ الدينِ وافتعلوا

ما يجعلُ العلم بالأديانِ يصطدمُ

بعض العلومِ رأوا كفرًا بما اكتشفتْ

رغم الدليلِ أشاعوا الريْبَ واختصموا

يحرّفون طريقَ الله واجتهدوا

بالزيْغِ حتّى نما الإلحادُ والوَهَمُ

قد شَوّهَ الدينَ، ما في الدينِ من عِيَبٍ

أهلُ الضلالِ وأهلَ العلمِ ما احترموا

عند النزاع تعالى العقلُ مُحْتَكمًا

به المعابدُ والكهّانُ قد هُزموا

لكنْ أقولُ بأنّ الدينَ مدرسةٌ

والعلمُ فيها دروسٌ والنهى العلمُ

الدينُ والعلمُ كالنهرين والتقيا

في مسلكٍ واحدٍ بالله يُختتمُ

الدينُ للعلم تحفيزٌ وموعظةٌ

والعلمُ للدين تبيانٌ بما علموا

خطّان سارا كأمشاج مكمّلةٍ

أو سكّةٍ، والقطارُ العقلُ والقيمُ

بين المعارفِ والأديانِ مشتركٌ

هو اليقين بأنّ الخالقَ الحكمُ

لو لم يُحرّفْ من الأديانِ جوهرُها

والعالِمُون طريقَ الواحدِ التزموا

لعانقَ العلمُ دينَ الله مهتديًا

وعانقَ الدينُ أهلَ العلمِ والتئموا