تخطَّ إلى المحتوى

أيها المادح المشوق إلى خي

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

أيها المادحُ المشوقُ إلى خَيْ

رِ الورى أحمدَ المشفَّع طه

فتيمَّمْ لذاك مسلكَ فتحٍ

بفتوحاته غدا يتباهى

وبأسرار ما به من صلاةٍ

وسلامٍ على المرفَّع جاها

فاح فاستنشقتْ عبيرَ شذاه

أنفسُ الهائمين نحو رُباها

وتبدَّوا نشاوَى من غير وِرْدٍ

نِعْم وِردٌ إلى عُذيبِ لماها

وله منّةٌ بها قرَّتِ العَيْ

نُ وزال عن القلوب صداها

واغتدى نورُها مُخجِّلَ شمسٍ

أيوازي سَنا الشموس سواها

فهنيئاً لمن بها هام وجداً

واكتفى طرفُه بحُسْنِ بهاها

وتروَّى بشربها كلَّ وقتٍ

واحتسى كأسَها فتاه وباهى

وترقَّى بها لأعلى المقاما

تِ، وهل في العلاء غيرُ علاها

وأضاف لها لتفريج كربٍ

ولتنوير قلبه إذ تلاهى

بعد ما جال طَرْفه في المعالي

واجتنى يانعاً بطيب جناها

يا لها من شموس حقٍّ تبدَّت

وأزاهيرَ فاح عطر شذاها

فاستضىءْ بالذكاء في غَيْهب الكَرْ

بِ، فضوءُ النجوم دون ثراها

وتطيَّبْ بمسكها كلَّ حينٍ

وتوثَّقْ تمسُّكاً بعُراها

وافزعَنْ في كل خطبٍ إليها

فبِها تُدرِك النفوس مُناها

واختمنْ بالدعا لمن حاز مجداً

ولربِّ المعالي ألقت عصاها

وسما صيتُه سَما كلِّ أرضٍ

وله اشتاق مصْرُها وقُراها

ذو المقام السميِّ والهمّة القَعْ

ساءِ والسؤدد الذي لا يُضاهَى

غُرّةُ الدهر ذاك كهف المعالي

وبه قُطرنا غدا يتباهى

سيّدي العُرْبيِّ التهاميْ الرباطيْ

قطبُ دار الضمان شمسُ ضحاها

أسأل الله أن يُديمَ علاه

ملجأً للذي احتمى بحماها

وعلينا يفيض سُحْبَ رضاه

فنفوز بجودها وجَداها