شابتْ بمعترك الوغى شُبّانُهم
لولا الحروب لما صرخْنَ ثواكلُ
دوَّخت أرضهمُ بقصدِ هنائهم
فتهنّأوا حتى المحلُّ الهائل
بعد الشتاتِ جمعتَ شملَ فراقهم
أطفالُهم أمنتْ كذاك أرامل
فالحَيْفُ مهزومٌ حسمتَ ذراعَه
بنصالِ عدلٍ إذ سطوْتَ تناضل
ما خاب ساعٍ في المصالح إنه
مشكورُ سَعْيٍ بالسعادة آيل
تبدي البدايةُ عن جميل نهايةٍ
وعلى الأواخر قد تدلُّ أوائل
فبسائسٍ نِيلَ المرادُ «بسايسٍ»
والحق بانَ به وغابَ الباطل