على بُوّابة الأمسِ انتظرنا
لِمَا سيكونُ في الغدِ إذ يكونُ
وعشنا يومنا ولِمَا انتظرنا
مضى كالحلمِ تلمحُهُ العيونُ
أجلْ إنّا هرمنا غيرَ أنّا
كلحظاتٍ تمرُّ بنا السنينُ
إلى طفلٍ أعودُ بغمضِ عيني
وأفتحها إذا بي لا أكونُ
وإنّا راحلونَ غداً فكلٌّ
له أجلٌ يصيبُ متى يحينُ
وما موتي بأبعدَ من تلاقي
يديَّ وفي الشمالِ غدتْ يمينُ