تِيهًا عَلَى العَاشِقِ المُضْنَى تَمِيسُ بِهَا
فَتُشْعِلُ النَّارَ فِي مَكْنُونِ ذِي الشَّغَفِ
يَا ظَبْيَةَ البَانِ رِفْقًا إِنَّنِي دَنِفٌ
لَا تَحْمِلِينِي عَلَى جَمْرٍ مِنَ اللَّهَف
أَنْتِ المُنَى وَحَيَاةُ الرُّوحِ سَيِّدَتِي
وَالمَوْتُ فِي حُبِّكُمْ نَوْعٌ مِنَ الشَّرَفِ
قَدْ صَاغَكِ اللهُ مِنْ نُورٍ وَمِنْ ذَهَبٍ
سُبْحَانَ مَنْ أَوْدَعَ الإِبْدَاعَ فِي الرَّهَفِ
أُخْفِي هَوَاكِ عَنِ العُذَّالِ مُجْتَهِدًا
كَالدُّرِّ يَكْمُنُ مَسْتُورًا فِي الصَّدَفِ
وَالدَّمْعُ يَجْرِي عَلَى الخَدَّيْنِ مُنْسَكِبًا
كَأَنَّهُ صَيِّبٌ مُسْتَرْسِلُ الذِّرَفِ
مَالَتْ عَلَيَّ بِقَدٍّ مَاسَ فِي تَرَفٍ
فَمِلْتُ شَوْقًا بِلَا زَيْغٍ وَلَا جَنَفِ
وَلَسْتُ أَرْضَى سِوَاكِ الدَّهْرَ فَاتِنَتِي
حَتَّى وَلَوْ لَامَ أَهْلُ اللَّوْمِ فِي السَّرَفِ
إِنِّي بَقِيتُ عَلَى عَهْدِ الهَوَى وَرِعًا
وَلَسْتُ أَقْبَلُ فِي حُبِّي بِذِي خَلَفِ