شوقٌ إلى البيتِ الحرامِ ومائهِ
ينتابُني فأظلُّ في رَمْضائهِ
بيتٌ تَعيَّنَ للأنامِ مثابةً
لا شَيءَ يُقصدُ يستوي بِسَوائهِ
تَهويِ إليهِ على مَدارِ زمانِهِ
للناسِ أفئدةٌ بصَحنِ فِنائهِ
هيَ دعوةٌ رفعَ الخليلُ بها يدًا
فأجابها القُدُّوسُ في عَليائهِ
وتَرى العيونَ من الخشوعِ كأنَّها
ظمأى وجاءت ترتوي ببهائِهِ
أشتاقُ حتَّى قد تفيضُ مَدامعِي
كالطِّفلِ يبكي يتَّقي بردائِهِ
يا عَاذلِي مَهلاً! وكُن لي مُعذِرًا!
فالشُّوقُ في جسدِي وفي أعضائِهِ
(لا تَعْذُلِ المُشْتَاقَ في أشْواقِهِ
حتى يكونَ حَشاكَ في أحشائهِ)