لَبِسَتْ صُفْرَةً فَكَمْ فَتَنَتْ مِنْ
أَعْيُنٍ إِذْ رَأَيْتَهَا وَعُقُولِ
مِثْلَ شَمْسٍ فِي الْغَرْبِ تَسْحَبُ ذَيْلًا
صَبَغَتْهُ بِزَعْفَرَانِ الْأَصِيلِ
وَكَأَنَّ السِّوَاكَ يَمْتَاحُ خَمْرًا
حِينَ تُجْرِيهِ فَوْقَ ثَغْرٍ صَقِيلِ
أَنْتَ يَا عَاذِلِي بِهَجْرِيَ أَوْلَى
رُبَّ فَرْقٍ بَيْنِي وَبَيْنَ الْعَذُولِ