صبُّوا بني صهيونَ من بأسِكم
صبُّوا عسى أن تستفيقَ الحِجى
من طبّعوا من هرولُوا صوْبَكم
مَن صدرُهُ في وصلِكم أُثلِجا
صبُّوا فللأهلينَ في غزّةَ اللهُ
الذي دومًا إليه الرّجا
فيها ليوثٌ حُمّلوا في درو
بِ العزّ مِصباحًا لهم أُسرجا
هم دائما للنُّورِ جندٌ وأنْ
تُم كالخفافيشِ التي في الدّجى
والعُرْبُ! أينَ العُرْبُ؟! باتوا على
زماننا أوسًا غزت خزرَجا
باتوا عِزينًا منذ عهدٍ مضى
حتّى بقَى خلافُهم منْهجا
صُبُّوا ففي الفردوسِ من قد قضى
وقد بقى للثأرِ من قد نَجَا