للعلمِ أهلٌ في الأنامِ بِلا مِرا
وهُمُ الأكابرُ إن أردتَ أكابرا
والعِلمُ يُقبَضُ في العصورِ بموتِ مَنْ
كانُوا له بينَ الأنامِ مصادِرا
مَنْ هم نجومٌ في السماءِ ونورُهم
يهدي قلوبًا قد وعت وبصَائرا
عفُّوا وقد عزَّ الزمانُ بمثلِهم
وغدوا سطورًا في الكتاب لمن يَرى
ويموتُ فينا عالِمٌ فيمرُّ مو
تُ العالِمِ النِّحريرِ شيئًا عابرا
لا ناعيًا ينعيهِ غيرُ بنيِه أو
من كانَ تلميذًا لهُ أو ناصرا
ويموتُ ذو جهلٍ فيبلغُ نعيُهُ
أهلَ الزَّمانِ مُسافرًا أو حاضرا
عجبًا لوقتٍ لم يعُد لبدورِهِ
قدْرٌ وبات القشرُ يُخفي الجوهرا
وغدت خيارُ بقاعِ أرضِ زمانِنا
بعدَ المساجدِ والقفارِ مقابرا