يا رفاقي تعجلتني الليالي
مسرعاتٍ فجئتُ قبل أواني
كنتُ سرًّا أعيا مغالبة الدّه
ر وضاقت به حنايا الزّمان
فتلفّتُ في الحياة غريبًا
بين أهلي وجيرتي ورعاني
قيل هذا الوجود من ثمر الحبّ
ومن رقّة الهوى والحنان
ليت شعري أيثمر الحبّ آلا
ما فيجني ثمارها الأبوانِ
ليتني كنت كالطيور انطلاقًا
فادن لا أرى بدار هوانِ
ليت روحي تخلّصت وتعرّت
عن طرير من هذه الأبدانِ
عالمي لم يحن ومازلت أرجو
هُ وأهفو لعالم غير فانِ
عالم الحبّ والوفاء ودنيا
مثل عبقرية ومعان
ذاك حلمي في يقظتي وسهادي
في منامي وخمرتي ودناني
ليت شعري أذلك الكون حق
أم خيال مضلل وأماني