أنا لا أذمُّ الناس مهما أسرفوا فيما يُشين
أنّى تذُمّهم؛ وتعلم أنهم ماءٌ وطين
جُبلوا على حب البقاء فكان داؤهم الدفين
ولعلهم لولا ابتغاء الحرص فيما يبتغون
كانوا ملائكة تجلُّ عن النقائص والظنون
أنا ؟منهمو؟ بل كيفما كانوا أكون
من أجل ذلك صِرت أغفر للبرية أجمعين