لك الحمدُ والشكرُ يا خالقي
وغيرُك يا رَبِّ لن يُحمدا
ودونَك لا، لا مُجيرَ لنا
وعفْوُكَ بابُه لن يُوصدا
لك الأمرُ والنهيُ، والمشتكَى
وغيرُك في الكون لن يُعبَدا
إليك إلهي رفعتُ يدي
فخذْ بيدي واهْدِني رَشَدا
وثبِّتْ خُطايَ بدرب التُّقى
وكنْ لي مُعينًا، وكنْ سندا
وصلِّ وسلِّم على المصطفى
وآلِهِ في الختْمِ والمُبتَدا
أنا إن سُئلتُ عن المنتهَى
وسرِّ الوجود وكُنْه المدى
أجبْتُ له الحكم في ملكِه
إليه المصيرُ غداةَ الرَّدى
يسبِّحُ ما في السّماء له
ومَنْ في الوجود له سَجَدا
يرى ما تكنُّ ضمائرُنا
ويعلم ما في الصّدور بدا
وسبحانَه لا شريكَ له
ولم يتَّخذْ أبدًا ولدا
وأشهدَ أنْ لا إله سواه
وأن الرسولَ نبيُّ الهدى