تخطَّ إلى المحتوى

أمير البطولة أنت العلم

المتقارب

٢٧ بيت

المتفرقات

أميرُ البطولةُ أنْتَ العلمْ

وأَنْتَ الملاذُ لِمَنْ يَعْتَصِمْ

وأنت الكريمُ بِلَا سَابِقٍ

أَنَلْتَ العطاءَ لِسَاحِ الكَرَمْ

تسابَقْتَ في كُلِّ خيْرٍ لنا

فكنتَ الإمامَ لِعَزْمِ الهِمَمْ

ولم تَدّخِرْ في المدى قُوَّةً

بفعْلٍ عَظِيمٍ وَفَضْلٍ أَعَمْ

جعلتَ السّياسَةَ فَنًّا رفيعًا

فاضْحَتْ بفضِلكَ نَبْعَ الحِكَمْ

رعيْتَ الكِياسَةَ فيها الحِجَا

وأنتَ على الشّمْلِ سَبْقٌ أَعَمْ

وأنت البشاشَةُ إشراقةٌ

يراكَ الظّلامُ نَهاراً أَحَمْ

وأنتَ المروءةُ أنت الهُدى

وتنهلُ من راحتَيْكَ الدّيِمْ

بعثت الشمائل في موطن

به وحدةٌ منك لا تنفصم

حشدت الجهود وصنت العهودَ

فكلُّ العروبة روحٌ ودم

فأنت الولاءُ لذي يعربٍ

وانت الشموخ لصرحِ الشِّيم

بسطت الاخاء على أمتي

ودعَّمت بالسّيف وحي القلم

ودعمت فينا جهود العبور

رفعنا به هام خير الأمم

فكنت انتصاراً لأبطالنا

وساندتنا في جهاد الشَّمم

زعيم تأسَّس في مجده

على العدل يحيى تُراث القدم

أقام على الخير أركانه

فأمسى مشيداً كصرحِ الهرم

وشتّان بين اخضرارٍ لهُ

وسطحٍ بِه الجُدْبُ حَاكَى العَدَمْ

مدينةُ زايدَ مشهودةٌ

ومنها أواصِرُنَا تَلْتَئِمْ

فكم هزّني في لِقاكَ اشتياقٌ

وشوْقُ المُجِدِ شديدُ الأَلَمْ

وكمْ هزّني منكَ فعلٌ كريمٌ

رفعْتَ به الشّعرَ فوقَ الِقمَمْ

((أزايدُ سُلْطَانُ)) أنْتَ الندّى

أراكَ بهِ المُفْرَدَ المُؤْتَمَمْ

أقمتَ لَنَا قُدْوَةً تُحْتَذي

وبورِكْتَ للعُرْبِ تَرْعى الذِّمِمْ

وبوركِتْ للضّادِ كهْفاً لها

تلوذُ بهِ من عَوادِي النَّقَمْ

فيا شيْخُ مِنّي إليكَ التحايا

ومن (مصْرَ) يأتي عَبيرُ النَّسَمْ

هنا النيل سارَ على موجهِ

يغنّي بحبِّك حلو النَّغم

فأنت الحبيب على كلِّ دار

ودارك دار الكريم الأشم

وإنّي الوفيُّ لكم دائما

ولست سوى مخلصٍ للقيم