شرّفتَ زايدُ مُهجتِي وجنانِي
ورفعتَ قدرَ الشّعرِ في الأكوانِ
الشِّعْرُ ديوانُ العروبةِ إرثُها
من مجدِ عدنانٍ إلى قحطانِ
الشّعرُ مِرآةُ الحقيقةِ نورُها
وتراثُ أزمانٍ إلى الإنسانِ
ماذا يقولُ الشّعرُ في عليائِهِ
وعلاكَ فوقَ عُلاهُ في الُبنيانَ
فإذا القصيدُ رآكَ أصبحَ طيّعاً
وتمايَلَ التّعبيرُ بالألْحانِ
دُرَرٌ من القولِ السّديِد تزايَدَتْ
قَدْراً بوصفِكَ عندَ كلِّ بيانِ
لغةُ الفصاحةِ في ذُرَاكَ تزيّنتْ
بروائِعٍ وبلاغَةٍ ومعانِ
يتنافسُ الشّعراءُ فيكَ مفاخِراً
وسِباقُهُم يبقى على الأزمانِ
عشرونَ عاماً والتّقدمُ شامِلٌ
في موكبِ التّشييدِ والعُمرانِ
والإتّحادُ الحرُّ شمسُ مفاخرٍ
وملاحِمٌ تُروى بكلِّ لِسانِ
فلأنْتَ شيْخُ العُرْبِ سيّدُ يَعْرُبٍ
وغياثُهُمْ بالهاطِلِ الهَتَّانِ
ولأنْتَ سيْلُ المكرُمَاتٍ وفيضُها
بنوافِلِ البَركاتِ والإِحسانِ
الدّينُ عندكَ همّةٌ مشكورةٌ
بشريعةِ الإسلامِ والفُرقانِ
الدّينُ عندكَ دعوةٌ للهِ في
أقْصى البِقاعِ وأبعدِ الوِديانِ
الدّينُ عندكَ حِكمةٌ ومشورةٌ
بالعدْلِ والقِسطاسِ والمِيزانِ
يامنْ وقفتَ لدى الكُوَيْتِ مدافِعاً
ومُجابِهاً للإثْمِ والعُدوانِ
فإذا السّلامُ يعودُ فوقَ رُبوعِهِ
وديارُهُ في مأْمنِ وأمانِ
يا منْ تصرّفَ في الأمورِ بحكمةٍ
ولهُ بصيرةُ آنِفٍ غَيْرانِ
أتقنتَ حلَّ المُعضِلاتِ بأسْرِهَا
وفكَكْتَ عُقدتَها برفعةِ شانِ
أملٌ نراهُ على جبينِكَ مُشْرِقاً
متألَّقًا بالبِشْرِ والإيمانِ
والإتّحادُ الحقُّ قد دعّمتَهُ
بتآلُف وتقارُبٍ وَتَدانِ
في كلِّ يومٍ مقبل نصرٌ أتى
وعُلُّوهُ في رِفْعَةِ البُلْدانِ
ما الإتّحادُ سِوى قلوبٍ أُلِّفَتْ
بمشيئةٍ من خالِقِ الأكْوانِ
ما الإتحادُ سِوى الإماراتِ الّتي
قد وُحِّدتْ بتضامُنِ الإخوانِ
ما الإتّحاد وأنت نعم زعيمه
في قدوة تسمو على الأوطان
ما الإتحاد وأنت والده الذي
يرعى الجميع بقوة وحنانِ
بويعت في أمد الحياة رئيسه
بقناعة التّأييد والبرهان
عيد يوحد شملنا وجهودنا
والإتحاد بشامخ العنوانِ
فاهنأ ودُم للعيد في أمجاده
واسلم وسر برعاية الديّان
با من جعلت من التّوحُّدِ عيدنا
وإذا هللتَ فعيدنا عيدانِ