الله أكبر ما تبسم ضاحكا
فجر المكارم في عراص الجرول
وترنمت فوق الغصون سواجعا
ورق المعالي بالمحل الأفضل
ته يا زمان فقد نسجن عليك من
برد المكارم أقمص المتجمل
ونشرت رايات السعود مقابلا
برج النحوس بكل عز مقبل
فأدر براحة من اشاد أساس ما
أدركت كأسَ مَطالب لم تُنحَل
بيد العدالة أصلحوا ما قد بنوا
والعدل يفتح باب نصر مقفل
قوم هم الأسد الكماة إذا انثنت
خيل الطراد عن التقاء الجحفل
قوم بهم فخرت على أقرانها
قحطان أكرم بالمعم المخول
قوم بنوا بيتا أغر معظما
بين البرية قبلهم لم ينزل
قوم تحلوا بالمكارم وارتدوا
فضل السماحة مذ زمان أول
كشفوا عن الحق المبين وأثبتوا
بالعلم ركن حقيقة لم تجهل
واسترجعوا ما فات في زمن مضى
تحكي فضائله رياح الشمأل
وسمت بهم نياتهم بين الورى
فسموا وكانوا في العلاء بمنزل
واستشعروا ألم التفرق فانثنت
نياتهم لورود أصفى منهل
وأزاح سحب الشك فيما بينهم
علم اليقين بحق كل عُمَيثل
فرنوا إلى الوطن الشريف برحمة
طارت بها صيتا مُطاةُ الهوجل
وغدت براهين المعارف بينهم
كالشمس واضحة لعين المعتل
نالوا المنال وأدركوا شأو العلا
بالنصح والصفح الجميل المجمل
من محتد آل الفلاسا أصله
كالنجم في قحطان يظهر من عل
قيعان مجدهم سقت ريعانه
سحب السرور المرجحن المُهطل
وغدت على طراته منشورة
صحف السلام بها كتابة فيصل
هذا لعمركم الفخار فلا له
فخر يعادله إذا لم يخذل
أحيوا رفات المجد يا أبناءه
وقفوا الفخار بفعل كل معدَّل