تخطَّ إلى المحتوى

تعالى الله وهو أجل قدرا

الوافر

٥ أبيات

الزهد

تَعالى اللَهُ وَهوَ أَجَلُّ قَدراً

مِنَ الإِخبارِ عَنهُ بِالتَعالي

سَعى لي والِدايَ بِغَيرِ لُبٍّ

وَسِيّانِ العَرائِسُ وَالسَعالي

وَكَونُ الروحِ في الأَجسامِ أَلقى

نَفاراً في الخُدودِ مِنَ النِعالِ

أَتَيتَ وَعُدتَ بِالتَسليمِ كُرهاً

لِأَقدارٍ أَتَينَكَ مِن مُعالِ

وَلَولا أَنَّ شَيبَ المَرءِ نارٌ

لَما وَصَفَ المَفارِقَ بِاِشتِعالِ