سلام يالطّاهر وشلّه
ودّه عريب الجَدّ لَمْجَد
زايد حبيب الشّعب كلّه
لا له بغيظ ولا ابغظه حد
وبَمْدَح ومدحي في محلّه
زايد عرين المجد لَوْحَد
ومدحي له شْهودٍ مْدلّه
ولا حَدّ مِ المعروف يِيحَد
أما الكرم من عادةٍ لّه
مستارثنّه يَدّ عن يَدّ
ولا لي غنى عن وصلةٍ لّه
لكن ما يسعفني المد
أضفى بمعروفه وضلّه
غيمٍ يعم وخيرٍ يبد