أتعبْتِني فامضي وخلِّيني هنا
أترقَّب الأيام تلمع بالسنا
وهْمي وأشواقي وأغنيتي التي
كانت - وفي عينيك - تُرقصها المُنى
حالت إلى هذا الجحيم يصيح بي
للكأس للآثام يأخذني الضنى
إن كان هذا الطهرُ يعبث بالمنى
فلتلعبِ الأهواء ما شاءت بنا
وغدًا إذا لمحت عيونك رجْفةً
في مقلتيَّ وفي محيّاي العنا
لا تحسبي أني رجعت فهذه
آثار سهد الليل في درب الخنا