تخطَّ إلى المحتوى

لما تلح درب الدجى العاثره

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

لما تلحْ درب الدجى العاثرهْ

والفجر أين الفجر لن ننظرهْ

ولم تزلْ تجترّ أوهامنا

في ليلنا ذكرى الهوى العاطره

وإن أفَقْنا وصراخ الحجى

يضجُّ بالقهقهة الساخره

ثُرْنا وصِحْنا ما لنا دميةٌ

لهتْ بها طفولةٌ شاعره

ثم انتهينا وامّحى ظلُّها

وتنجلي بعدُ لنا سافره

وتبرق العينان في نظرةٍ

عابثةٍ بالحكمة الثائره

وينكأ الجرح فترنو له

والشكُّ يُدمي المقلة الساهره

أمَا لهذا القلب من خفقةٍ

وهل وعَتْنا عنده خاطره؟

أم أنّه لاهٍ بأجواء من

أرضى ظما رغبته الفاجره

بل ربّما أعمَتْه دنيا بما

تجيش أطياف الهوى كافره

غدًا إذا عضّت سنونَ الأسى

قلبي وملّ الصحبة الفاتره

سها على عهد صحابٍ مَضَوْا

وأنت أبهى صُوَر الذاكره