تخطَّ إلى المحتوى

حي القوى في الوحدة الشماء

الكامل

٣٣ بيت

المتفرقات

حَيّ القُوى في الوحدة الشَّماءِ

واشكْر لزايدَ همّةَ الإعلاءِ

في كلَّ شيءٍ نِسْبَةٌ لَمَا دُعي

تَ بزايدٍ يا زايدَ الأنْداءِ

لمّا تولّيتَ الرّئاسَةَ أشرقتْ

فوقَ البلادِ كواكبُ السّعداءِ

لك في صعيِد العُرْبِ والإسلامِ أخْ

لَصُ همّةٍ هبّتْ بكلِّ عَطاءِ

مجدٌ تألّقَ في جبينِ عُروبتي

عاشتْ بمجدِكَ دولةُ الأمراءِ

متوحدونَ على المدى خُطُواتُكمْ

سبقتْ خياَل الشّعْرِ والشّعراءِ

وطنٌ يُطُّل على الخليجِ بعِّزهِ

تهفو القلوبُ لهُ بكلِّ دُعاءِ

هو زايدٌ تَخِذَ السّبيلَ إلى العُلا

سبقَ الجميعَ لقمّة العَليْاء

أدّى الأمانةَ لم يُقصّرْ عومُهُ

ورعى البلادَ بهمَّةِ الكُرماءِ

تلك القِفارُ اخضوضرتْ فلواتُها

وتفجّرتْ بالخيرِ في الصّحْراءِ

نشرَ العدالةَ في رُبوعِ بلادِهِ

فالأمرُ شُورى في كريمِ لِقَاءِ

نصرَ الضّعيفَ فهبَّ في عَزماتِهِ

يبني الحياةَ بقوّةٍ ومضَاءِ

صنعَ الرّجالَ وبثَّ فيهَا هِمَّةً

إنَّ الرّجالَ دعائمُ الإنشاءَ

مسحَ الدّموعَ عن اليتامى رحمةً

أكرمْ بهِ في رحمةِ الآباءِ

أغنى البلادَ سماحةً من فضلِهِ

لم ألقَ محتاجاً من الفقراءِ

ورعى الجميعَ فعولجَتْ أدواءُهم

وأمدّهُم بعنايَةٍ ورجاءِ

غرسَ التّسامُحَ والتّسانُدَ في الورى

فجنى المحبّةَ في رِضَّى وَوَلاءِ

والعلمُ نورٌ في شريعَةِ زايدٍ

فإذا المعاهدُ شمسُ كلَّ ضِياءِ

بالعلمِ والأخلاقِ يُبْني مجدُهُ

لم تُبْنَ أمجادٌ على الجَهْلاءِ

في ((العينِ)) جامعةٌ يُضاءُ بِعِلْمِها

حشدٌ مِن الطّلاّبِ والعُلماءِ

فهنا الحضارةُ شُيّدتْ أركانُها

بالعلمِ والأخلاقِ والغرّاءِ

إنَّ التوحّدَ قوّةً بنّاءَةٌ

وقلاعُهُ تَقْوى على البأسْاءِ

لمّا رآكَ اللهُ أهْلَ عطائِهِ

فاضتْ يداهُ بنعمةٍ وسخاءِ

لو سِرْتَ زايدُ فوقَ حبّاتِ الحَصا

لاخضوضرتْ ريانَةَ الأحشاء

فليشهدْ التاريخُ كم هو مُصْلِحٌ

آثارُهُ نطقتْ بحُسْنِ جَلاِء

اللهُ أكبرُ جلَّ رَبيّ قُدْرَةً

هُوَ باسِطُ الخَيْراتِ والنّعماءِ

ربّاهُ فاجمَعْ شملنَا وصفوفَنا

وقِنَا ضَياعَ الجُهْدِ في الضِّراءِ

إنَّ العدوَّ تكالبتْ أطماعُهُ

فقنا التّشتّتَ في لقَا الأعْداء

ربّاهُ إنَّا أُمَّةٌ غربيّةٌ

تَبْغِي التّوحّدُ في صَعيِد إخاءِ

فمنَ المحيطِ إلى الخليجِ قلوبُنا

تّواقةٌ لتجمُّعٍ بَنّاءِ

فادفع عن الإسلامِ بَغْيَ تآمُرٍ

أنْت القديُر بدفْعِ كلِّ بَلاءِ

هُنّئْتِ زايدُ والشّيوخُ مع الحِمى

في عيدِنا الممدود بالسّراءِ

وأعاده الرحمن في طول المدى

بتضامن الإخوان والزّعماءِ