آمنت بالشعب الذي لا يُقهرُ
لا الظلمُ يثنيه ولا المستعمرُ
حقُّ الشعوب العيش في أوطانها
لا الأجنبيُّ بها ولا المستأثر
يا أيّها الشعبُ الذي طوَّحت بال
مستعمرين وما لهم من ينصر
فقذفتَ في بحر الدُّجى أعوانهم
بالخزي قد صبغوا الوجود وعفّروا
لم ترهبِ الأصفاد والتعذيب من
أجلِ السعادة فالحياةُ تحرُّر
وسخرتَ بالأغلال ما لرنينها
ما يُثقل الأسماع أو ما يُبهر
فكتبتَ للتاريخ أنبلَ آيةٍ
قد آن للباغين أن يتقهقروا
بُوركت في هذا النضال تحطّمت
فيه القيود وفاض نبعٌ كوثَرُ