مالت على الشعرات البيض تقطفها
يارا و تضحك: لا أرضى لك الكبرا
يا دميتي! هبك طاردت المشيب هنا
فما احتيالك في الشيب الذي استترا؟
وما احتيالك في الروح التي تعبت؟
و ما احتيالك في القلب الذي انفطرا؟
و ما احتيالك في الأيام توسعني
حرباً .. وتسألني: من يا ترى انتصرا؟!
يا دميتي! حاصرتني الأربعون مدى
مجنونةً .. وحراباً أدمت العمرا!
فمن يرد لي الدنيا التي انقشعت؟
ومن يعيد لي الحلم الذي عبرا؟
وما بكيت على لهوي ولا مرحي
لكن بكيت على طهري الذي انتحرا