تطوف بي في الليل أنغامه
مُجنّحات ..كأماني الحياةْ
فتجهش اللوعة في أضلعي
وينفض الشوق المدوي كراهْ
رحماك ! هذا الصوت أهزوجة
ما خطرتْ يوماً ببال الشفاهْ
ولا وعت إذن كترتيلها
ولا رواها بلبلٌ في غناهْ
رددت الحان الهوى والمنى
فرددت روحي واحسرتاهْ
الحُبّ ؟ هل ذقت سوى مُرّه
وهل رأت عيناي إلا إساهْ
اتسئلين القلب عما به
ألستّ تدرين بما قد دهاهْ ؟
أنت التي أججت أشواقه
أنت التي لوعته في صباهْ
رحماك ! هذا الصوت كم غصةٍ
أثارها .. وكم حنين دعاهْ
لا تعجبي .. قلبي فراش الهوى
يقفز للنار وفيها رداهْ