تخطَّ إلى المحتوى

رفقا أميمة إن الركب قد ساروا

البسيط

١١ بيت

النسيب

رفقا أميمة إن الركب قد ساروا

وحال من دوننا بيد وأقفار

فالدار من بعدهم وحش مرابعها

أعفت عليها من الوسمي أمطار

عهدي بها حين لا غول ولا سغب

وفي جوانبها للحى سمار

يرتادها طالب العليا ومنفقها

ساحاتها لبناة المجد مضمار

غابت عن العين رؤياها وما برحت

في القلب يسعفها بالناي تذكار

إن سفت الريح من آثارها أثرا

وحال عنها من السكان أخيار

فطالما قد زهت يوما بساكنها

وعادة الدهر إيناس وإقفار

سامرتهم زمنا في ردح أندية

والعيش غض وما في العيش أكدار

أيام غفوة أعدائي وغفلتهم

ودونهم من حجاب الود أستار

يا شوق إن حز في قلبس تذكرهم

فلا عج الشوق إيقاد وإسعار

هتفت بالقلب فانقادت خواطره

فخامر القلب هزات وإعصار