تخطَّ إلى المحتوى

كما قد تضاف

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

كما قد تُضافُ

إلى الزمان حبةُ رملٍ

نسطِّر ما يمكننا أن نسطِّرَه

على هذهِ الصفحةِ

هل سيشمتُ بنا الزمانُ، وما أدراك

بالفضاء مرعبًا في امتداده

إلى ما لا نهايةَ؟

ثمَّةَ كلمةٌ

تعزينا بأصدائها في

خلفيّة الذكرى، وما من كلمةٍ في النهاية

تعرف كيف تكونُ العزاءَ

ومع ذلك، فما من بديلٍ

منذ أن هبطتْ إلينا هذه الكلماتُ

من سماء الخالق على الخليقة

رغم أن الحلاّجَ قال لنا إن

التواصل مستحيلٌ، إلا على حافَّة النِّطعِ

والمتصوِّفةُ الأجبنُ منه، بعده أنكروا

الاستحالة

قد يكون على حقٍّ كلُّ هؤلاء

فالروحُ كساعي البريد، تستلم الرسائلَ

لكي توصلها إلى الأهل، لكن أين الأهلُ يا تُرى

ومن قد يكونون؟ مع أنّ الليلةَ

جاهزةٌ لاستقبال معجزةٍ

في مكانٍ، لحظةٍ ما

والنرجسُ يغطّي وجه الأرض

صوتُ أيامي، أزمنةُ الآخرين

لم نعد نحبُّ ما كنا مولّهين به

ما كان يسرُّنا، كالرماد، على لساننا يستقرُّ

لأنه الأمسُ

نعانقُ ما كان، ولا نقشعرُّ عندما

نعرفُ أنه الماضي، تلك الجثَّةُ الأمينة

للأشياء أحتافُها أيضًا

شُحُناتُ انتفاضاتها المحشودة

حتى التكهرُبِ، وأسرارها التي تُضاهي

في تماديها، لغةَ السحاباتِ

الهاربة عبر سمائي