شيءٌ ضائعٌ بين التقاطيع
يطفو كطائرٍ مقتول في بُركة النظرة
زوجٌ تولّى، أمٌّ تموت
ابنٌ ترينَهُ في الحلُم كلَّ ليلةٍ
«كان مَلاكَ البيتِ
ونوري الوحيدَ»
والآن تستيقظين على صوت طارقٍ
في بعض الليالي تحمله إليك
العاصفةُ
البرقُ يَخيط السماءَ بأسلاكٍ من الفضةِ
المطرُ يغسل النوافذ بماء المعجزات
هذهِ الساعة التي ستدنينا
أو تُفرِّقُنا أو تذكِّرنا بأنَّ ليلتنا هذه
قد تكون الأخيرةَ، وتعرف أنها خسارةٌ أخرى
سيعتاد عليها القلب مع الوقت
فالوقتُ ذلك المبضعُ
في يد جرَّاحٍ مخبولٍ سيعلِّمنا ألاّ ننخدعَ بوهم الثبات
«أقلُّ مما يكفي، أكثرُ مما نحتاج»
أقل مما يكفي هذا الإرثُ الفائضُ من مكمنِه
في صيحة الحبِّ الأولى
أولى في كلِّ مرّةٍ
أكثر مما نحتاجُ طعمُ الرغبة هذا
كما لم نَذقْه من قبلُ
لم نَذقْه من قبلُ
وكلُّ إطلالةٍ على الهوَّةِ خطوةٌ أخرى
في الطريق السالكة إلى الذروة،
ما نفعله
الآن