تخطَّ إلى المحتوى

عطشى ذوت والطيب ملء ردائها

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عطشى ذَوَتْ والطيبُ ملءُ ردائها

والبسمةُ المغناجُ عينٌ ضاحكهْ

لم تَحْنِ هامًا للرياح هَبوبةً

لم تشكُ ظلمًا في الليالي الحالكه

غنّت فأسكرتِ القوافيَ نشوةً

وترنَّمت عبرَ الدروب الشائكه

أعطت وأعطت والعطاءُ سجيّةٌ

أهلوه بين المنصفين ملائكه

للشعر كانت ربَّةً خلاّقةً

لقيادِهِ مهما تَجامَحَ مالِكَه

كانت مزيجًا من مشاعرَ ثَرَّةٍ

هي فتنةٌ آنًا وآنًا ناسكه

كانت جِنانًا من نعيمٍ تارةً

ولطالما كانت فتوكًا سافكه

لكنها في حالتيها لم تكن

إلا دروبًا للذرا متشابكه

عاشت مغرِّدةً، وماتت وردةً

ويحَ الردى وشعابِه ومسالكه

يَنْشا جمالُ الورد رغم فتونه

ويذيقنا طعم الفجيعة فاتكه

ماتت عزيزةُ، والأغاني لم تزل

تُغني الشعور رهافةً ومشاركه

يزهو الخلود بذكر ما أبقت لنا

ويجلُّ شدوًا كم رعاه وبارَكه