تخطَّ إلى المحتوى

أطلت نداء القلب والوجد في الحشا

الطويل

٢٠ بيت

المتفرقات

أطلت نداء القلب والوجد في الحشا

يناجيك نجوى لا تفي بحقوقك

واحمل من سر الهوى ما لو انثنى

جبل لتاه الصخر تحت شهيقك

سريت ودرب الشوق ليل موحش

افتش فيه الضوء عند بريقك

فما زلت امشي والحنين يقودني

كأني أسير الروح نحو عتيقك

إذا غبت ضاقت في عيوني فجاجها

وصار الفضا قفرا بغير شروقك

وان لاح طيف منك في خاطري سرى

ربيع إلى أعماق قلبي الرقيقك

كأنك سر الكون إن ضاق صدره

وانت اتساع الحلم بعد ضيقك

احدث نجمي عنك حتى كانه

يفسر لي معنى سكون طريقك

وارسم في صمت الليالي ملامحا

تفيض نقاء من صفاء عروقك

وابكي إذا ما البعد أمسى كانه

حريق يذيب الصبر في عروقيك

فما عاد لي في الصبر إلا تماسك

يخبئ في الأعماق سر حريقك

أروض قلبي أن يلين لغيرك

فيأبى ويزداد انقيادا لميثاقك

كانك عهد لا يخان وان مضى

زمان يظل القلب عند وثوقك

أراك وان غابت عيونك في الدجى

حضورا يغني الروح عن كل شوقك

وما الحب إلا أن أراك حقيقة

تقيمين في صدري مقام صديقك

فلا الجسد الفاني يحد وصاله

ولا البعد يقصي الروح عن تعلقك

إذا مت ظل العهد حيا كانه

دمي وهو باق في امتداد دقيقك

سأبقى على درب الهوى متجلدا

أقيم على وعدي بصدق طريقك

فان طال بي ليل الفراق فإنني

أرى الفجر يأتي من شذى تفوقك

احبك حبا لو تقادم عهده

لصار كتابا خالدا في وثوقك