آذَنَ قلبي بالهوى شادنٌ
أَيْقَظَهُ من طرفِهِ الناعسِ
أَلْبَسْتُهُ الحُسْنَ رداءً له
نفسي فداءُ القمَرِ اللابسِ
غَرَسْتُ في وجنتهِ وردةً
من نظرة المسْتَرِقِ الخالسِ
فخافَ أن أقطفها خِفْيَةً
بِقُبلةٍ والغرسُ للغارسِ
فمرَّ في ميدانهِ مسرعاً
يا ليتني فارسُ ذا الفارسِ