باسمك السامي المبجل
والمعطر بأنفاس الزعفران
ورحيق
الصندل
وبخور الند في سقف السماء
وعطرك المطلوق في جوف الفضاء
رينااااد
لك الرحمة
ونامي تحت قبرك بسلامٍ
فإن الموتى
احياء هنا في لحودهم
وإن الموتى مرآة
لنا
فارفعي يديك بالابتهالات والدعاء
لأن قبرك عالمك
وبرزخ ابدي غير دنيتك
ودنياي
فانا مثلك سوف انتهي هنا
في يومٍ ما
وسأكون واحد من سكان القبور
تلك اذن ...سنة
الحياة
فأن افترقنا ههنا
فنهاك يُجمع شملنا
ريناااااد
زهرة بنفسج في صدى الذكريات
ووردة مافتئت تحت
انفاس الصباح
وتوتة في الحقل عانقها
الفراش
انا... انا... ياصديقتي
مُتُّ قبلك منذ إنْ إرتعشت يداي
واكفهرت امة تحت الثرى
وغنى طائرٌ
وانشق نأي
وافرنقعت دودة بما ملكت يداي
واعشوشبت ارضي
واحمرت سماي
إن الذين
بكوا
جوارك حين بان النعش
ملفوفاً بثوبٍ ابيض
لم يبكوا
فإن بكاءهم غبطة مغلفة بشجن
الاغنيات
ولانهم رجس
وتحت دموعهم جيش طغات
هم ضربوك
وعذبوك
وانكروك
وكذبوك
وشوهوك
وجهلوك
وعلى سريرك
قيدوك
و قال قائل منهم اُمسّتْ
واصيبتْ بالجنون
تباً
لهم ... تباً لهم
ولقولهم ولأنهم
لايفقهون
الاهي
انصف المظلوم
واكشف قدرتك في ذاتهم
واسحق طريق الظلم
في اوصافهم
واهدم هياكلهم
بعزتك
ياالله...ياالله
وامطر سماءك
بالحجارة فوقهم
او
انزل ابابيلك لهم في
رؤوسهم
فوضت امري ياالهي لك
فأنت ادرى في شوؤن
عبادك
رينااااااد
آية في هوية
شعت وانفلقت نجمتان
ففي كفها نجمة
واخرى في يدي
لاتحزني
لعل حزنك كوة دهماء
في صفق الشجر
والكائنات عماة
والطيرلايعرف
مكاناً للمقيل او
المنام
فنامي تحت ارضك بسلامٍ
ففي رمسك راحة لك
غير أنّ امك
لم تبالِ بك
وابوك فوق نعيمه
مع الزوجة الاخرى
من الطيبات
يشتهي
وضعتي وضاعت جنة
وغدت اهازيج الطفولة
والذكريات تمر في احلامها
سيراً
وتارة في عجالة
كالفائزين العابرين
صراطاًمستقيما
رينااااد
وحدي اناجي الذكريات
واليوم قد هبطت عليَ
مصيبة النبأ العظيم
وبكيت وحدي بكاءً فاق ابن خزام
واعياني النحيب
ورجعتُ لله بكلماتٍ
وصليت بقلبي
للحبيب
وقرأتُ ايآت من القرآنِ
وعلى اكتافيَ
النعش
وكتبت على قبرها
((هكذا ماتت ريناد))