تخطَّ إلى المحتوى

الخبب

٢٧ بيت

الحماسة

ما أتعسني

للصّغار

بلسان طفلٍ مقهورٍ محرومٍ من طفولته بزجّه في جحيم العمل

ما أتعسَني

وأنا أعملْ

وسِوايَ لهُ

الحَلْوى تُحمَلْ

ضِقْتُ بحِمْلٍ

أحنى ظَهْريْ

وأنا هَشٌّ

مِثْلُ الزّهْرِ

أينَ كتابٌ

فيهِ أقرَأْ

أينَ حنانٌ

منهُ أهنَأْ

ولماذا يا

أهليْ أُظلَمْ

في عملٍ في

حقّي أجرَمْ

إنّي طفلٌ

أهوى الّلعِبا

فكفى وجعًا

وكفى تعَبَا

ما أتعسَني

لو ضاعَ غدي

أينَ حقوقٌ

ليْ في بلدي؟