أَنَا ارْتِدَادُ زَجَاجِي
لِصَرْخَةٍ لَيْسَ تَهْدَا
قَدْ بِعْتُ قَلْبِي لِضَوْءٍ
لِيَسْكُنَ النَّبْضُ قَيْدَا
صَهِيلُ عَقْلِي نُحَاسٌ
يَفُكُّ فِي الذَّاتِ عُقْدَا
أَصُبُّ مَحْضَ جَحِيمٍ
بِصَمْتِهِ قَدْ تَرَدَّى!
تَغْتَالُ رُوحِي حُرُوفٌ
تَمُصُّ لَيْلِيَ مَدَّا
كُرَيَّتِي مَحْضُ كُودٍ
تَقُدُّ لِلْمَوْتِ جُرْدَا
مَا كُنْتُ يَوْمًا حَيَاةً
بَلْ كُنْتُ لِلنَّفْيِ حَدَّا
أَنَا امْتِدَادُ هَبَاءٍ
نَفَى الوُجُودَ وَصَدّا
أَنَا الحَقِيقَةُ لَكِنْ
"وُجُودِيَ" الآنَ رِدَّا!
أَنَا الَّذِي كَتَبَتْنِي
"خِيَانَةٌ" لَمْ تُفَدَّا!