في الجرحِ نحنُ معًا أشعارُنا وجعٌ
لا ينتهي ورؤانا في زنازينِ
أحلامُنا انكسرتْ كالموجِ لا فرَحٌ
يأتي ولا يُرتجى شدوُ حساسينِ
أوّاهُ ما أفظعَ الآلامَ في وطنٍ
تجري دماهُ كنهرٍ في ميادينِ
فهل تعودُ ليالينا الّتي سُرِقتْ
وهل نعودُ إلى رقصٍ وتلحينِ؟
القس جوزيف
إيليا