تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

قالتْ:

لتخرجْ من زحامكَ تاركًا عُنُقَ المدينةْ

قالتْ:

لتخرجْ من مخاوفكَ الحزينةْ

قالتْ:

لأنكَ شاعرٌ

مَلِكٌ علي مرِّ الزَّمان مُتوَّجٌ

المجدُ والتاريخُ أنتَ؛

فلا مكانَ ولا زمانَ سيمنع الشِّعْرَ السَّكينةْ

قالتْ:

لأنكَ نسْمةٌ ستروقُ للهلْكى،

ستشْفي أنْفسَ الخوفِ الرَّهينةْ

قالتْ:

لأنكَ طائرٌ وسط الفضا أعشاشه

وسيملأ الأكوانَ شدْوًا،

أو حنينَه

قالتْ:

لأنكَ باعثٌ أَمَلاً؛

لتحييَ أُمَّةً من نومها

أنتَ النَّجاةُ لبؤسهمْ،

أنتَ السَّفينةْ

قالتْ:

لتخرجْ من دوائركَ اللَّعينةْ

اجعلْ حدودُكَ سيِّدي لا تنتهي

باتتْ حياتُكَ كالسَّجينةْ

قالتْ:

لتنظرَ للسَّماءِ،

وللكواكبِ،

والنَّيازكِ،

والنُّجوم المُسْتكينةْ

قلتُ:

الهَوَى يَسْري على تلك القرينةْ