تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

قابيلٌ...

يتسكَّعُ في تل أبيبْ

وضحيته

في أنفاق القُدْس،

هنالك تنزفُ دون طبيبْ

علَّمه الدَّفنَ غرابٌ؛

فاحترف القتلَ

فامعن في الإجرام،

وفي التعذيبْ

ليس لراعي الأغنام...

سوى عشق الأرض،

وصدِّ عصاباتِ الاستيطان،

وعسكرة الترهيبْ

سيظلُّ القاتلُ في مُسْتوطنةٍ

مختبئًا

يخشى ثأري

مددُ الله قريبْ

هذي قبلتنا الأُولى

قد صلَّى بالرُّسل الأطهار...

نبيٌّ عربيٌّ

للثقلين حبيبْ

قُرْبانُ الله سيُقْبلُ...

من كلِّ شهيدٍ،

من كان لأمر الله مُجيبْ.