أنا المُسْتأجرُ،
الثَّائرْ
وإطنابي على كتفي
أطوفُ بصهْدِ بلدتنا
ولا أدري هَلِ الكابوسُ أيقظني
فهل أمضي بنومي،
أمْ أنا سائرْ؟
وقافيتي،
وإطنابي
وأغراضي
ألملمها؛
إذا اغتربتْ خُطى
الولْهانِ،
والحائرْ
ولي تعبٌ أُنقِّلهُ
ومن غصنٍ إلى غصنٍ،
أضمُّ العُشَّ كالطائرْ
فمرُّ العيشِ حاصرني،
وطاردني،
وبالأبواب لي زائرْ
ولكنِّي
كما النجْمات لي سكنٌ
أدوِّنُ جرحنا الغائرْ